responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 471

إسم الكتاب : شرح فصوص الحكم ( عدد الصفحات : 736)


الشرّ لمّا كان من أحكام العدم ، - فإنّ الشرّ كلَّه في العدم - فلا يضاف الشرّ إلَّا إليك وإلى عدم قابليتك في عينك ، كضدّه ، فافهم .
قال - رضي الله عنه - : « ويقيم صاحب هذا الشهود معاذير الموجودات كلها عنهم وإن لم يعتذروا ، ويعلم أنّه منه كلّ ما هو فيه كما ذكرناه في أنّ العلم تابع للمعلوم » .
يجيب - رضي الله عنه - عن سؤال مقدّر من جاهل بالأمر لو قال : إنّ العلم الأزليّ الذي قلنا : إنّ الله علمه كذلك ، [ يعني جعله العلم كذلك ] [1] بمعنى جعله العلم كذلك أنّ العلم تابع للمعلوم ، يعني إنّما يتعلَّق العلم بكل معلوم بحسبه ، وإلَّا لا يكون علما .
قال - رضي الله عنه - : « فيقول لنفسه » أي كلّ أحد يقول لنفسه « إذا جاءه ما لا يوافق غرضه : « يداك أوكتا وفوك نفخ [ والله يقول الحقّ وهو يهدى السّبيل ] » [2] .
قال العبد : المثل مشهور يضرب لمن يتحسّر ويضجر عمّا يرد عليه منه . وقد ورد في العبارة النبوية المصطفوية ما هو أحسن منه وأدلّ على التحقيق - إن تدبّرته بالنظر الدقيق وهو قوله عليه السّلام : « من وجد خيرا فليحمد الله » أي هو ينبوع الرحمة والخير ، « ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلَّا نفسه » .



[1] ما بين المعقوفين ليس موجودا في ف .
[2] الأحزاب ( 33 ) الآية 4 .

471

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 471
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست