responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 140


بحقيقة الأمر على ما هو عليه في نفسه ، وهو أعلى مراتب الرحمة وأكملها وأفضلها .
قال الشيخ - رضي الله عنه - : « ومن الله أرجو أن أكون ممّن أيّد ، فتأيّد ، وأيّد [1] ، وقيّد بالشرع المطهّر المحمدي ، فتقيّد ، وقيّد » .
قيّد رجاءه - رضي الله عنه - بالله بعد تقديمه - تعالى - على رجائه إيثارا لجنابة وتخصيصا بالحقّ أن يقيّده الله بالتأييد الاعتصامي ، فهو مؤيّد من الله ومؤيّد من آمن بالله وبما جاء ، فيقوى وتأيّد ، وأيّدنا وتأيّدنا ، فنحن المؤيّدون [2] معاشر الأولاد الإلهيّين ، وتقيّد بالشرع المحمدي المطهّر بما قيّده به الله ، وقيّدنا بذلك كذلك وإنّ الأمر [3] إطلاق التقييد المحمدي ، فهو أكمل الأمّة أبدا ، فتقيّد وقيّدنا - من حيث النفس والطبيعة - بهذه الشريعة الكاملة المحمدية التي لا أكمل منها أبدا ، على ما سيفضي القول فيه ، فانطلقت عقولنا وأسرارنا وأحوالنا وقلوبنا عن قيود التعشّق بالعقائد الجزئية التقييدية ، وأسرحت في فسح فيحاء فضاء الكشف والشهود ، وأحدية الجمع والوجود ، عن علوم الرسوم التقليدية ، مقتضيات المدارك والأفكار النظرية البشرية التحديدية .
قال - رضي الله عنه - : « وأن يحشرنا في زمرته [4] كما جعلنا من أمّته » .
يعني - رضي الله عنه - الحشر في الأنبياء فإنّ زمرة النبيّ الأنبياء والأولياء الكاملون ، كما جعلنا من أمّته .



[1] في بعض نسخ الفصوص : أرجو أن أكون ممّن أيّد فتأيّد وقيّد بالشرع المحمدي .
[2] كذا في النسختين . والأولى : فنحن - معاشر الأولاد الإلهيّين - مؤيّدون .
[3] ف : فإنّ الأمر .
[4] في بعض نسخ الفصوص : وحشرنا في .

140

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 140
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست