responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 104


به في علاج ما ليس عندهم الشفاء عنها كالموت - وهو الداء العضال - وإحياء الموتى وإبراء الأبرص ، فآمنت أفاضل الحكماء الطبيعيّين ، ومن لم يؤمن به غلبت حجة الله عليه بذلك .
وكذلك لمّا كان الغالب في زمان محمّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - الفصاحة والبلاغة والخطابة والكهانة والشعر ، نزل القرآن بالفصاحة المعجزة للمفوّهين من الفصحاء المعلَّقين والبلغاء ، فأعجزهم عن الإتيان بمثله قال تعالى : * ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِه ِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ) * [1] فتكاثرت الكلمات والآيات والحكم والعلوم والأذواق والمفهومات والأديان والملل والنحل لاختلاف الأمم المختلفة والأشخاص والأحوال والصفات والذوات والمدارك والعرف والعادات والعلوم والاعتقادات ، فافهم . ففي هذا البحث من العلوم والمباحث أكثر ممّا التزمت في هذه الخطبة . * ( وَالله يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * [2] .



[1] الإسراء ( 17 ) الآية 88 .
[2] الأحزاب ( 33 ) الآية 4 .

104

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست