responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 211

إسم الكتاب : شرح فصوص الحكم ( عدد الصفحات : 736)


[ إشارة إلى عناوين فصوص الكتاب ] قال الشيخ - رضي الله عنه - : « لمّا أطلعني الله - تعالى - في سرّي على ما أودع في هذا الوالد الأكبر ، جعلت في هذا الكتاب ما حدّ لي منه ، لا ما وقفت عليه فإنّ ذلك لا يسعه كتاب ، ولا العالم الموجود الآن » .
قال العبد : فكما أطلع الله هذا الوالد الأكبر - من كونه أحدية جمع ظاهرية الصورة الجمعية الأحدية الإنسانية الكمالية الإلهية - على ما أودع فيه من أسرار مظهريّات الأولاد ، كذلك أطلع وأشهد خاتم الولاية - الخاصّة المحمدية ، الجامع لجميع الكمالات الأحدية الجمعية الإنسانية ، والجامع لجميع الجمعيات - جميع ما أودع في الوالد الأكبر عليه السّلام من صور أحديات جمع الجمعيات الكمالية [ من ] بين جميع الكمالات النبوية .
ما أمر - رضي الله عنه - بإظهار حقائق كل ذلك ، ولكن بإظهار ما حدّه له رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - خاتم نبوّة التشريع ، وصورة جمع جميع التفاصيل النبوية والرسالتية ونسب الربوبية وحقائق الأسماء الوجوبية المتعلَّقة بالوضيع والرفيع ، والله يقول الحقّ وهو المجيب البصير السميع .
قوله [1] - رضي الله عنه - : « لا يسعه كتاب ، ولا العالم الموجود الآن » إشارة إلى أنّ العالم أحكم كتاب يعوّل إليه وعليه ، كتبه الله بقلمه الأعلى ، وفسّره في لوحه المحفوظ الأجلى ، وحروفه الحقائق الذاتية والوصفية والفعلية والحقيّة والخلقية الربانية والكيانية ، وهو - أي العالم الموجود الآن - كتاب مبيّن جميع الخفيّات والجليات من الكمالات ، وهو وإن حصل على كمالات لا تتناهى فليس إلَّا كتابا واحدا ، ولكنّ الله له كتب كثيرة تمثّلها الحقيقة الروحية العلمية الإنسانية الكمالية أبد الآبدين ، ولن يزال خلَّاقا موجدا دهر الداهرين ، وصلَّى الله على محمد خاتم النبيّين ،



[1] ف : وقوله .

211

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست