نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي جلد : 1 صفحه : 118
< صفحة فارغة > [ البحث الخامس عشر من الستة عشر في الآل ] < / صفحة فارغة > البحث الخامس عشر [ من الستة عشر ] وأمّا « الآل » فعبارة عن الأقارب الذين يؤول إليهم أموره - صلَّى الله عليه وسلَّم - ومواريثه العلمية والمقامية والحاليّة ، وهم على أقسام أربعة كليّة : منهم : من هو آله في الصورة والمعنى تماما ، وهو الخليفة والإمام القائم مقامه [1] حقيقة . ومنهم : من يكون آله في المعنى دون الصورة ، كسائر الأولياء الذين هم محمديّون في الكشف والشهود والجمع والوجود ، وإن لم يكونوا شرفاء صورة ، ومنهم الخلفاء والأمناء الكمّل أيضا . ومنهم : من يكون آله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الصورة دون المعنى ، بأن صحّت نسبته إليه - صلَّى الله عليه وسلَّم - من حيث الطينة العنصرية ، ولكنّهم اشتغلوا عن الوراثة المعنوية الروحانية العلمية ، والكشفية الشهودية والحالية والمقامية ، وعن الإقبال على الله بحطام الدنيا . ومنهم : من يكون له حظَّ يسير في المعنى والخلق ، وهو من السادات والشرفاء ، والكلّ آل ، وذلك لأنّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - له صورة طينية عنصرية ، وله
[1] ولا يجوز خلوّ العالم عن هذا الخليفة والإمام القائم مقامه عليه السّلام . والمهديّ عليه السّلام في زماننا هذا يكون آله صورة ومعنى ، والإمام القائم مقام النبي . والخليفة والإمام القائم مقامه بعد رحلته يكون آدم الأولياء عليّ بن أبي طالب ، ثم ابنه الحسن والحسين ، ثم ابنه عليّ بن الحسين .
118
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : مؤيد الدين الجندي جلد : 1 صفحه : 118