responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 448


عليهم بإطلاقه ، لأنّه ذاتي لهم كليّا وجزئيّا ( * ( وَالله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) * ) [ 35 / 15 ] وقيّد الغناء باللَّه بالحميد منه ، لما عرفت أنّ الغناء الجزئي قد يكون للعالم فيه حقّ ، وعلى التقادير فالمفتقر إليه لا بدّ وأن يكون هو الله - على ما علم من النصّ - .
( ومعلوم أنّ لنا افتقارا من بعضنا إلى بعض [1] ، فأسماؤنا أسماء الله تعالى ، إذ إليه الافتقار بلا شكّ ، وأعياننا في نفس الأمر ظلَّه ) المتقوّم به ( لا غيره ، فهو هويّتنا ) باعتبار نسبة الأسماء إلينا ( لا هويّتنا ) في نفسه .
( وقد مهّدنا لك السبيل ) في تحقيق ذلك مما يشاهد من الظلّ وقيامه بالشخص ( فانظر ) في ذلك حتّى يتبيّن لك ما به تصل إلى المراد .
[ تمهيد للفصّ الآتي ] ثمّ إنّه قد تبيّن مما نبّهت عليه في أمر تنسيق هذه الفصوص وترتيبها أن الفص الهودي كاشف عما بدئ به من السير الكمالي الإظهاري الذي على عرض أرض الكون الجمعي الإنساني ، فلذلك خصّه بالحكمة الأحديّة التي حضرتها أول التعيّنات قائلا :



[1] عفيفي : من بعضنا لبعضنا .

448

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 448
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست