نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 374
كما أنّ الأوّلين هما اللذان بإزاء الكلمتين الإبراهيميّة والإسحاقيّة . ومن تفطَّن في « إسماعيل [1] » - على ما اومي إليه في المقدّمة - تفطَّن إلى ما يرشده إليه . ثمّ إذ قد تبيّن أنّ الكلمة الإسماعيليّة لتضمّنها أمر صلوح الوالديّة المذكورة - تضمّن الكلمة الآدميّة أمر الوالديّة الكبرى - ولها نسبة إلى المبدأ ، وقربة خاصّة إلى الذات منها يستمدّ العاملون : لا بدّ وأن تكشف عن أمر تلك النسبة الحاكمة على تسمية أحدهما بالربّ ، والآخر بالعبد - كشف الكلمة الآدميّة عن النسبة المسمّية أحدهما بالإله ، والآخر بالمألوه - فلذلك أخذ في تبيين أمر تلك النسبة و [ ألف / 268 ] الفحص عن مبدأ ربطها وتأثيرها في الحضرات قائلا : ( اعلم أنّ مسمّى « الله » أحديّ بالذات ) - لما سلف لك في المقدّمة أنّ الأحديّة أوّل ما يلزم الإطلاق والوحدة الحقيقيّة - ( كلّ بالأسماء ) لأنّه بالعلم والكلام يتحقّق الكلمة ، والكلام هو الكلّ . وهاهنا تلويح - وهو إنّه كما أنّ « الكلّ » هو الكلام [1] كذلك « الأحد » هو القلب [2] .
[1] لعله أراد بكون الكلام هو الكل ، كون كلمة « الكلام » حرفي الكاف واللام [ ك - لام ] ولفظة « الكل » أيضا كذلك ، فلا يخفى ذلك - فلا تغفل - نوري . [2] كتب في الهامش : « أحد [ بيناته ] 142 [ ب م ق . بيناتها ] أيم أف 132 قلب » . وكتب النوري - قده - تعليقا عليه : « هذا هو بيان تلويح كون الأحد هو القلب - نوري » . [1] كتب تحت « إسماعيل » : « اااا » ، ولعله إشارة إلى عدد حروف إسماعيل بالرد إلى الآحاد .
374
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 374