نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه جلد : 1 صفحه : 345
< شعر > ( وأمّا المسمّى آدما فمقيّد بعقل وفكر ) < / شعر > - إن كان من أهل النظر وعلومه الاستدلاليّة - ( أو قلادة إيمان ) - إن كان من أرباب العقائد التقليديّة - فإنّ الإنسان له في الارتقاء إلى مدارج كماله الشهودي ثلاث مراتب : برهان وإيمان وإحسان ، لأنّ المعارف اليقينيّة المستحصلة له إمّا أن يكون عقدا أو انشراحا وعلما ، والأوّل هو الإيمان ، والثاني إمّا أن يكون وراء أستار الأسباب والآثار وهو البرهان ، أو يكون منكشفا ، منزّها عمّا يطلق عليه الغطاء أو الحجاب وهو الإحسان ، وهذا منزل اولي التحقيق ، كما قال : < شعر > ( بذا قال سهل والمحقّق مثلنا لأنّا وإيّاهم بمنزل إحسان ) < / شعر > < شعر > ( فمن شهد الأمر الذي قد شهدته ) < / شعر > من الإجمال الذاتي وتفاصيل تعيّناتها وتنوّعاتها ، ومقتضيات الكلّ من الإظهار والإخفاء بحسب أحكام المواطن ، ومدارك المعاصرين ذوي العناد أو أهل الاسترشاد < شعر > ( يقول بقولي في خفاء ) < / شعر > للغمر [1] من المعاندين الغافلين ، ( وإعلان ) للمسترشدين المتفطَّنين . < شعر > ( ولا تلتفت قولا يخالف قولنا ) < / شعر > أي لا تسمع قول القاصرين عن فهم المراد من كلام الحقّ ، والواقفين عند شواطئ ذلك البحر الزخّار ، القانعين من لآليه ودرره - المبطونة فيه بطنا بعد بطن - بما يعلو ظاهر سطوحه