responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 209


( فتارة يعطي الله العبد على يدي الرحمن ) وهو الوجود المحض ( فيخلص العطاء من الشوب الذي لا يلائم الطبع في الوقت ) في الدنيا ( أوّلا بنيل الغرض [1] ) في الآخرة ( وما أشبه ذلك ) من الأوصاف العدميّة المنافية للرحمة الوجوديّة ، وهذا هو العطاء الرحماني .
وأمّا ما يقابله [1] - يعني العطاء الإلهي - فله أقسام أشار إليها بقوله : ( وتارة يعطي الله على يدي الواسع ) بإظهار لفظة « الله » تنبيها على أنّه هو الذي في مقابلة العطاء الرحماني ، ( فيعمّ ) الملائم وغيره .
هذان [2] القسمان لهما الشمول والإحاطة للمخلوقات ، وأمّا ما يختصّ منها بالبعض ، فلا يخلو من أن يكون المخصّص لها حال العبد ، أو الحق والأول إمّا أن يكون الحال التي هو عليها ، أو الحال التي يستحقها ، فهذه الأقسام هي السبعة التي هي صورة الكمال الأسمائي للحق على ما ستطلع عليه في طيّ الكتاب إن شاء الله تعالى .



[1] هنا يختلف تفسير الشارح مع القيصري حيث قال ( ص 470 - 471 ) : « ( . . . لا يلائم الطبع في الوقت ) أي في الحال ، وإن كان غير خالص في المآل فإن أمثال هذه العطايا الموافقة للطبع غالبا مما يتضمن النقمة ، فتدخل تحت حكم المنتقم في الدنيا أو في الآخرة ( أو لا ينيل الغرض ) أي يخلص مما يمنع من نيل الغرض ( وما أشبه ذلك ) من موجبات الكدورة في الوقت أو من الموانع لحصول الغرض . وهذا العطاء الإلهي على يدي الرحمن غير العطاء الرحماني الذي ذكر أنه رحمة محضة ، لتضمنه النقمة في المآل » .
[1] د ، عفيفي : أو لا ينيل الغرض .
[2] د : وهذان .

209

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست