responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 170


وأيضا قولهم بالعلية ينافي [1] ما يكون من أيدي العباد أن يروه من العطايا الذاتيّة ، وهو أحد الأقسام المذكورة .
( كما أنّ منها ما يكون عن سؤال في معيّن ، وعن سؤال غير معيّن [1] ، ومنها ما لا يكون عن سؤال ) فهذه ثلاثة أقسام في الأربعة ، يحصل منها اثنا عشر صنفا ، وإلى ذلك أشار بقوله : ( سواء كانت الأعطية ذاتيّة ، أو أسمائيّة ) .
[ أقسام السائلين ] ( فالمعيّن [2] ) من السائلين ( كمن يقول : « يا ربّ أعطني كذا » ، فيعيّن أمرا ما لا يخطر له سواه ) .



[1] سرّ ذلك هو كون علَّته الفاعليّة والغائية عندهم خارجين عن قوام المعلول غير داخلين فيه - نوري .
[2] كذا - بالكسر - قرأه الشارح والكاشاني . وقال القيصري ( 416 ) : « المعيّن - بفتح الياء - أي فالسؤال المعين ، كسؤال من يقول : « يا ربّ أعطني كذا » . وبالكسر - على أنه اسم فاعل - لا يناسب ما ذكره في التقسيم ، وهو قوله « ما يكون عن سؤال في معين » ، وإن كان مناسبا لقوله : كمن يقول . . . » .
[1] م ن : في غير معين .

170

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست