responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 168


أمر الخاتمين ، وانساق الكلام فيه إلى من انختم به باب هذا النوع من الظهور - ولا تغفل عن العقدين أيضا [1] .
وإذ [2] كان المقصد الأقصى في هذا الفصّ إنّما هو الفحص عن مراقي كمالات بني آدم ، والاستقصاء في مواقف معارفهم ومواطن أذواقهم ومشاربهم من مبادئ أصل شجرة ظهور تلك الكلمة إلى نهاية استواء ثمرتها ، وذلك هو الذي لوّح إليه الحرفان الظاهر بهما ياء الجمعيّة ، أعني شين الشجرة وثاء الثمرة ، على ما أفصح عنه الكلمة الشيثيّة الكاشفة عن القابل ، الذي جمع في ياء نسبته الأصليّة الجمعيّة خصوصيتي شين الشجرة وثاء الثمرة - وكأنّك وقفت [1] عليه عند الكلام في القبضتين [3] - أشار إلى تقسيم يخرج صنفا صنفا منهم ، ويبيّن وجوها يتمايز بها [4] بعضهم عن البعض ، تمايزا ذاتيّا فإنّ أسئلة السائلين هي الأصل المقوّم لخصوصيّاتها المترتّبة عليها ، مبتدئا من الأصل الأنزل ، متدرّجا في تلك المواقف ، ومترقّيا في مدارج كمالها إلى الحضرة الختميّة - بقوله :



[1] يعني من طي إحداهما في الأخرى ، وملاك الطيّ والجمع هو حرف الياء هاهنا ، الذي يشير إلى الأحديّة الجمعيّة ، ومن هنا وقع واسطة وبرزخة بينهما . والبرزخيّة هنا إنما هي مناط الجمع بين الطرفين بلامين وشين - نوري .
[1] كتب في الهامش : شيث 9 [ برد العشرات والمآت إلى الآحاد ] . نفث 18 [ 8 + 1 ] 9 . نفث [ ن 5 + ف 8 ] 13 [ 3 + 1 ] 4 + ث 5 9 .
[2] د : وإذا .
[3] راجع ص 156 .
[4] د : بتمايز بعضهم عن البعض .

168

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : علي بن محمد التركه    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست