نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : خواجه محمد پارسا جلد : 1 صفحه : 424
شهوة ، فلم يبق له تعلَّق بما تتعلَّق [1] به الأغراض النّفسيّة . * شرح قال الشّارح الأوّل : اللَّبنان [2] حقيقة الجسمانيّة الَّتي يبلغ فيها الرّوح الإنسانىّ [3] ، حاجتها من تكميل قواها [4] و انفلاقها صورة العرفان العقلىّ بين [5] المعالي الشّريف و السّافل الخسيس [6] من قواها و حقائق ذاتها ، و الفرس صورة الحياة ، و الطَّلب و الشّوق [7] إلى المقامات القدسيّة الرّوحانيّة . * متن فكان الحقّ فيه منزّها ، فكان على النّصف [8] من المعرفة باللَّه فإنّ العقل إذا تجرّد لنفسه من حيث أخذه العلوم عن نظره [9] ، كانت معرفته باللَّه على التّنزيه لا على التّشبيه . و إذا أعطاه الله [10] المعرفة بالتّجلَّى كملت معرفته باللَّه ، فنزّه في موضع و شبّه في موضع ، و رأى سريان الحقّ في الصّور الطَّبيعيّة [11] و العنصريّة . و ما بقيت [12] له صورة إلَّا و يرى عين الحقّ عينها . و هذه المعرفة التّامّة [13] الَّتي [14] جاءت بها الشّرائع المنزلة من عند الله ، و حكمت بهذه المعرفة الأوهام [15] كلَّها . و لذلك [16] كانت الأوهام أقوى سلطانا [17] في هذه النّشأة من العقول ،
[1] و ، د : يتعلَّق . [2] ج : الجبل المسمّى لبنان . [3] ج : الإلهي لبانتها . [4] ج : قواها بها و فيها . [5] د ، س : من المعالي . ج : المعاني . [6] ج : السخيف . [7] ج : و الشوق و التشوق . [8] س : على منصف . [9] س : عن نظر . [10] د : اللَّه تعالى . [11] ع : الطَّبيعة . [12] و ، س : و ما بقيت صورة . [13] د : و هذه هي المعرفة الكاملة . و : التام . [14] س : التي بها . [15] س : الأوهام اقوى سلطانها . [16] و : و كذلك . [17] و : سلطانها .
424
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : خواجه محمد پارسا جلد : 1 صفحه : 424