نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : خواجه محمد پارسا جلد : 1 صفحه : 404
و طريقته . * متن فكان اسمه يحيى كالعلم الذّوقىّ ، فإنّ آدم حيّى [1] ذكره بشيث و نوحا حيّى [2] ذكره بسام ، و كذلك الأنبياء - عليهم السّلام [3] - . و لكنّ ما جمع الله لأحد قبل يحيى بين الاسم [4] العلم منه و بين الصّفة إلَّا لزكريّا عناية منه إذ قال « فَهَبْ لِي من لَدُنْكَ وَلِيًّا » ، فقدّم الحقّ على ذكر ولده كما قدّمت آسية ذكر الجار على الدّار في قولها « عِنْدَكَ بَيْتاً في الْجَنَّةِ » فأكرمه الله بأن قضى [5] حاجته و سمّاه بصفته [6] حتّى يكون اسمه تذكارا لما طلب منه نبيّه زكريّا ، لأنّه - عليه السّلام - آثر بقاء ذكر الله في عقبه إذ « الولد سرّ [7] أبيه » فقال « يَرِثُنِي وَيَرِثُ من آلِ يَعْقُوبَ » و ليس ثمّ [8] موروث في حقّ هؤلاء إلَّا مقام ذكر الله و الدّعوة إليه . ثمّ أنّه [9] بشّره بما قدّمه [10] من سلامه عليه يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيّا . فجاء بصفة الحياة و هي اسمه و أعلم [11] بسلامه عليه ، و كلامه [12] صدق فهو مقطوع به . * شرح حق - عزّ شأنه - فرمود يحيى را به آن كه [13] عين ثابتهء او را به فيض اقدس قابل اسم « السّلام » گرداند [14] ، تا به سلامت ماند از احتجاب به انانيت [15] ، و ظهور نفس [16] به آن صفاتى كه موجب [17] بعد باشد . و ذكر صفت حيات فرمود كه
[1] و : حين . س : حتى . [2] و ، س : حتى . [3] ع : ندارد . [4] و : بين اسم . س : باسم . [5] س : بالأقصى . [6] د : بصفة . [7] س : سر اللَّه . [8] و ، س : ثمة . [9] د ، س : أنّه تعالى . [10] س : قدم . [11] و : فاعلم . س : و اعلم سلامه . [12] و : فكلامه . [13] س : كه ثابته . [14] د ، س : گردانيد . [15] و : ما آينه . [16] س : نفس آن . [17] س : بموجب .
404
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : خواجه محمد پارسا جلد : 1 صفحه : 404