عبادت بر ايشان تقدير نكرديم مگر از براى ابتغاى رضوان الله . پس ايشان حق رعايت آن عبادت بتقديم نرسانيدند ، لا جرم هر كه ايمان آورد بدين عبوديت از انوار قدسيه و كمالات نفسيه كه اخلاق شريفه و ملكات فاضله است أجر او در كنارش نهاديم و به قدر مجاهده دولت مشاهده اش داديم . و مراد از قول شيخ كه فرمود : « و قد اعتبره الله » اين است . و بيشتر مردم كه عمل بدين عبادت نكردند و به اقامت شرايعى كه به لسان انبيا مقرر شده قيام ننمودند موسوم به فسقند . يعنى خارجاند از اتيان به مقتضاى دين و از انقياد به احكام ربّ العالمين . و شيخ - قدّس الله سرّه - به عبارت « الدّين دينان » الى آخره بدين دو قسم اشارت كرده است . [ 124 - پ ] و جاء الدين بالألف و اللام للتعريف و العهد ، فهو دين معلوم معروف و هو قوله تعالى « إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإِسْلامُ ) * و هو الانقياد . فالدين عبارة عن انقيادك . و الذين من عند الله تعالى هو الشرع الذي انقدت أنت إليه . يعنى : لفظ دين در كلام ربّ العالمين كه فرمود : « إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإِسْلامُ » [5] به ألف و لام كه از براى تعريف و عهد است مذكور شد ، لا جرم دين معلوم و معروف باشد ، چه معهود مىبايد كه معلوم بود عند المخاطب ، و اين دين معهود عند الله اسلام است و اسلام انقياد . پس دين عبارت باشد از انقياد تو ، و آن چه عند الله است آن شرع است كه تو انقياد او كرده اى . پس فرق باشد ميان دين و شرع ، كه دين از عبد است و شرع از حق . فالدين هو الانقياد و الناموس هو الشرع الذي شرعه الله تعالى فمن اتصف بالانقياد لما شرعه الله فذلك الذي قام بالدين و أقامه ، أي أنشأه كما يقيم الصلاة . فالعبد هو المنشئ للدين و الحق هو الواضع للأحكام . فالانقياد هو عين فعلك ، فالدين من فعلك . فما سعدت إلا بما كان منك . پس دين انقياد است و ناموس شرع . أعنى حكم الهى كه از براى عباد وضع كرده است . پس هر كه متصف شود به انقياد شرع الهى ، قايم به دين باشد ، و اقامت و انشاء دين كرده ، چنان كه اقامت صلات مىكند . پس عبد منشئ دين است و حق واضع مر احكام را . لا جرم انقياد عين فعل تست ، پس دين از فعل تو باشد . پس سعادت