responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : حسين بن حسن خوارزمي    جلد : 1  صفحه : 335


- عليه السّلام - در دنيا بر اين نهج بود كه از صور محسوسه كه در اين خوابگاه و غفلت آباد دنيا است راه به معانى آن كه مراد خدا است مىبرد . لا جرم عمر او نيست مگر منام در منام ، از آن كه احوال متعاقبه است .
و كل ما ورد من هذا القبيل فهو المسمى عالم الخيال .
يعنى هر چه وارد مىشود در كون ، از آن قبيل است كه تعبيرش بايد كرد . پس همه [ 133 - ر ] عالم خيال است . كما قال :
< شعر > إنما الكون خيال و هو حق في الحقيقة كل من يفهم هذا حاز اسرار الطريقة خواب است و خيال اين جهان فانى در خواب كجا حقيقت خود دانى چون روى بسوى آن جهان گردانى پيدا شودت حقايق پنهانى خيالك في الدنيا رقاد و ما ترى خيال صريح لاح في حالة الكرى بل مدركات العقل و الحس كلها خيال و لكن ينبغي ان يعبّرا إذا فتحت عيناك أبصرت انه هو الظاهر المشهود في صورة الورا و ما موضع في ملكه منه خال من الفلك الأعلى الى منتهى الثرى و لكنه قد سكرت أعين كما تراها ترى الذرات و الشمس لا ترى تشاهد في الكون اختلافا و كثرة و ما فيه الا واحد قد تكررا خفى جلى واحد ليس واحدا و هذا صحيح عندنا ليس منكرا آن روز كه اين خواب معبر گردد وين شبهت و اشكال مقرر گردد هر صورت و شكل رنگ سيرت گيرد هر سيرت و هر خلق مصور گردد < / شعر > و لهذا يعبّر ، أي الأمر الذي هو في نفسه على صورة كذا ظهر في صورة غيرها ، فيجوز العابر من هذه الصورة التي أبصرها النائم إلى صورة ما هو الأمر عليه إن أصاب .
و لهذا تعبير كرده مىشود امرى كه در نفس خود بر صورتى مخصوص [ بود ] در صورت غير او . لا جرم عبور مىكند عابر از اين صورتى كه نائم آن را در خواب ديده است به سوى صورتى كه في نفس الامر بر آنست اگر عابر مصيب باشد .
كظهور العلم في صورة اللبن . فعبّر في التأويل من صورة اللبن الى صورة العلم فتأوّل أي قال : مآل هذه الصورة اللبنية إلى صورة العلم .

335

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : حسين بن حسن خوارزمي    جلد : 1  صفحه : 335
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست