نام کتاب : شرح الإلهيات من كتاب الشفاء نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي جلد : 1 صفحه : 121
إسم الكتاب : شرح الإلهيات من كتاب الشفاء ( عدد الصفحات : 489)
مساوية فيلزم الخُلف أو التسلسل ، فلا محيص من القول بعدم اشتراط اللّزوم و التساوي في العرض الذّاتي بمعنييه . لأنّا نختار عدم عروضه له لذاته وافتقاره إلى الواسطة في الثبوت لا في العروض حتّى يلزم ما ذكر هذا . وما ذكره الشّيخ في تعريفه من كونه لاحق الموجود من غيرشرط يمكن حمله على كلّ من المعنيين . ثمّ بما ذكرناه - من الفرق بين العارض الأخصّ و العارض لأمر أخصّ وجواز ذاتيّة الأوّل دون الثّاني - يظهر أنّه لاتناقض في كلام الشيخ حيث قال : « إنّ ما يلحق الشّيء لأمر أخصّ فهو عرض غريب ليس عرضاً ذاتيّاً » ، مع أنّه مثّل العرض الذّاتي بالمستقيم و المستدبر للخطّ . ومن نسبه إلى التناقض كأنّه لم يفرق بينهما ، أو توهّم أنّ كلّ ما يعرض الشّيء لذاته يجب أن يكون لازماً لذاته ، وليس كذلك لما عرفت من أنّ الفصول المقسّمة لجنس واحد كلّ واحد عرض ذاتي له مع كونه أخصّ منه . و إذا عرفت ذلك فاعلم أنّ في المقام اشكالات : أوّلها : أنّ الموضوع لهذا العلم إذا كان هو الموجود فما لم يعلم وجوده لم يجز البحث عنه فيه إذ الموضوع ما لم يسلّم وجوده لم يجز إثبات العوارض له ، فالمقولات و الأمور العامّة الّتي هي أعراضه الذّاتيّة ما لم يعلم وجودها لم يجز البحث عنها فيه ، مع أنّ بحثه عنها راجع إلى إثبات وجودها . و أيضاً البحث عن وجودها بحث عن دخولها في موضوع الفنّ ومثل ذلك لا يكون من المسائل . و أيضاً إثبات وجودها يوجب كون الموضوع محمول المسألة وهو غيرجائز ، وهذه الثّلاثة متقاربة معنىً .
121
نام کتاب : شرح الإلهيات من كتاب الشفاء نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي جلد : 1 صفحه : 121