responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 644


( 55 ) ولا شكّ أنّ هذا نظر دقيق ومعنى لطيف ، ولكن في التحقيق ليس هذا كلَّه الا من خوف الكثرة القادحة في اطلاق الوجود [1] ووحدته ، والاحتراز من نسبة شيء لا يليق بحضرته . ولذلك ذهب الأشاعرة إلى أنّ صفاته تعالى زائدة على ذاته ، وكذلك وجوده تعالى [2] .
والمعتزلة ( ذهبت ) إلى أنّها نفس ذاته في الخارج وزائدة عليها في العقل . و ( ذهبت ) الاماميّة إلى أنّها نفس ذاته في الخارج والعقل .
و ( ذهب ) البعض الآخر ( وهم الماتريدية والأشاعرة المتأخّرون ) إلى أنّها لا هي [3] غيره تعالى [4] ، ولا هي [5] عينه ، وغير ذلك من ( وجوه ) الاختلاف .
( 56 ) والحقّ أنّه موضع خوف ( يعنى خطر ) ومحلّ احتراز خصوصا بالنسبة إلى المحجوبين عن الحقّ ، المبعدين [6] عن جنابه .
وبالحقيقة ما زلّ قدم الحكماء المعظَّمين من المتقدّمين والمتأخّرين ، ولا العلماء الاسلاميّين ، الا في هذا الموضع ، أعنى موضع الفرق بين الذات والصفات ، والإطلاق والتقييد ، والوحدة والكثرة ، والماهيّة والوجود ، وغير ذلك من الاعتبارات . * ( الْحَمْدُ لِلَّه ِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا الله ) * [7] . * ( يَهْدِي الله لِنُورِه ِ من يَشاءُ ) * [8] * ( وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) * [9] .



[1] اطلاق الوجود : إطلاقه F
[2] تعالى : - F
[3] لا هي : لا F
[4] تعالى : - F
[5] هي : - F
[6] المبعدين : المبعودين F
[7] الحمد للَّه . . : سورهء 7 ( الأعراف ) آيهء 41
[8] يهدى اللَّه . . : سورهء 24 ( النور ) آيهء 35
[9] واللَّه . . : سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 99 وديگر

644

نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 644
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست