responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 283

إسم الكتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار ( عدد الصفحات : 848)


المقام ، فنبيّنه بوجهين . الاوّل بقوله تعالى . * ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِه لَيْلًا ) * [1] . والثاني ، بقوله * ( والنَّجْمِ إِذا هَوى ) * [2] إلى آخره [3] . أمّا الاوّل ، فقوله [4] * ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِه لَيْلًا من الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَه لِنُرِيَه من آياتِنا ) * [5] عجبا [6] . وبيان هذا يحتاج إلى بيان « المعراج الصورىّ والمعنويّ اجمالا . ثمّ إلى مطابقة ( عالمي ) الآفاق والأنفس تفصيلا . وبيان مجموع ذلك يحتاج إلى مقدّمة كلَّيّة وضابطة جمليّة ، وهي تكون كالأصل لهذه الفروع وكالنقطة لهذه الخطوط .
فنقول :
( 556 ) اعلم أنّ جميع الأوضاع الإلهيّة والقوانين النبويّة مبنيّة على رعاية الزمان والمكان والاخوان . أمّا الزمان ، فمثل زمان الصلاة والصوم والزكاة والحجّ والجهاد والأعياد والاجتماعات وغير ذلك . وأمّا المكان ، فمثل مكة والمسجد الحرام والكعبة والمسجد الأقصى والصخرة ومسجد الكوفة ومدافن الأنبياء والرسل والائمّة - عليهم السّلام . وأمّا الاخوان ، فكالانبياء والرسل والملائكة وغير ذلك .
( 557 ) وبيان ذلك ، وهو أنّ الزمان من حيث الزمان ، وان كان واحدا ، لكنّه [7] فيه زمان مخصوص بوقت الصلاة أو الصوم أو الحجّ أو غير ذلك ، بحيث ( أنّه ) لا تحصل هذه العبادات بدونه ، وهذا من خصوصيّته ( أي خصوصيّة الزمان ) وشرفه . فكما أنّ الصلاة مثلا لا يمكن حصولها قبل الوقت ، فكذلك غير الصلاة من العبادات الشرعيّة . ومثال



[1] سبحان الذي . . : سورهء 17 ( بني إسرائيل ) آيهء 1
[2] والنجم . . : سورهء 53 ( النجم ) آيهء 1
[3] إلى آخره M - : F
[4] فقوله M : بقوله F
[5] سبحان . : سورهء 17 ( بني إسرائيل ) آيهء 1
[6] عجبا M - : F
[7] لكنه M : لكن F

283

نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست