نام کتاب : تعليقات بر الشواهد الربوبية نویسنده : سيد جلال الدين آشتياني جلد : 1 صفحه : 468
زيد فلفظ زيد اسم للوجود الخاص والقوى والاستعدادات والأعدام المصاحبة له . إن قلت : صفاته تعالى تصدق عليه ولا يلزم تركيب فليكن سلوبه تعالى من هذا القبيل بأن يكون حيثية وجوده مصداقا لسلوبه . قلت : المفاهيم إذا لم يكن بينها تعاند يجوز انتزاعها من شيء واحد وإذا كان بينهما تعاند فلا كالعلية والمعلولية والمحرك والمتحرك وما نحن فيه من هذا القبيل لتعاند الإيجاب والسلب . قوله ( ص 48 ، س 8 ) : « فهو تمام كل شئ . وكماله . . . » وآيته الكبرى في ذلك الإنسان الكامل بالفعل فإن النوع الأخير الذي هو أشرف الأنواع هو كل الأنواع لا يشذ عنه نوع فإن فيه العناصر البسيطة والمواليد والملك العمال والعلام باعتبار عقلية العملي والنظري بل فيه صفات الله تعالى ولما كان الأشياء تعرف بمقابلاتها فانظر إلى النبات فإنه جامع الكمالات المركبة منه من الغاذية والنامية والمولدة والمصورة وخوادمها وجامع كمالات الجماد والعناصر ولكن فاقد لكمالات الحيوان من القوى المدركة والمحركة وإلى الحيوان فإنه جامع الكمالات المتوقعة منه وكمالات ما دونه إلا أنه فاقد مقام الملك وغيره والإنسان الكامل جامع للكل غير فاقد لشيء لا مجرد اشتماله على أنموذج ومثال من الأشياء كالروح البخاري الذي فيه الشبيه بالفلك في الاقتصواء وكونه مطية الحياة والقوى المدركة والمحركة الرئيسة السبعة التي هي أمثال الكواكب السبعة وكحركة القلب والشرائين التي هي نظيرة الحركة الوضيعة الفلكية وكالكبد الذي كالبحر والأوردة التي كالأنهار وهكذا في جميع ما طبقوا العالم الصغير والعالم الكبير بل اشتماله على أنفسها بناء على أن الأشياء تحصل بأنفسها في النفس الناطقة لا بأشباحها ففي مشاعره أفلاك وفلكيات وعناصر وعنصريات لا سيما في أعلى مشاعره وهو العقل السيار في ديار الكليات والبحاث
468
نام کتاب : تعليقات بر الشواهد الربوبية نویسنده : سيد جلال الدين آشتياني جلد : 1 صفحه : 468