responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 78


ومنها : أنها غنية عن السبب ، بمعنى أنها لا تحتاج إلى سبب وراء سبب ذي الذاتي ، فعلة وجود الماهية بعينها علة أجزائها الذاتية .
ومنها : أن الأجزاء الذاتية متقدمة على ذي الذاتي .
والإشكال في تقدم الأجزاء على الكل ، ب‌ " أن الأجزاء هي الكل بعينه فكيف تتقدم على نفسها ؟ " [1] ، مندفع بأن الاعتبار مختلف ، فالأجزاء بالأسر متقدمة على الأجزاء بوصف الاجتماع والكلية [2] ، على أنها إنما سميت : " أجزاء " لكون الواحد منها جزءا من الحد ، وإلا فالواحد منها عين الكل - أعني ذي الذاتي [3] - .
الفصل الرابع في الجنس والفصل والنوع وبعض ما يلحق بذلك الماهية التامة التي لها آثار خاصة حقيقية - من حيث تمامها - تسمى : " نوعا " كالإنسان والفرس .
ثم إنا نجد بعض المعاني الذاتية التي في الأنواع يشترك فيه أكثر من نوع واحد كالحيوان المشترك بين الانسان والفرس وغيرهما ، كما أن فيها ما يختص بنوع كالناطق المختص بالإنسان ، ويسمى المشترك فيه : " جنسا " ، والمختص :
" فصلا " .
وينقسم الجنس والفصل إلى قريب وبعيد ، وأيضا ينقسم الجنس والنوع إلى عال ومتوسط وسافل ، وقد فصل ذلك في المنطق [4] .
ثم إنا إذا أخذنا ماهية الحيوان - مثلا - وهي مشترك فيها أكثر من نوع ،



[1] فإنه تقدم الشئ على نفسه وهو محال .
[2] هكذا أجاب عنه الحكيم السبزواري في شرح المنظومة : 104 .
[3] وللحكماء عبارات مختلفة في التفصي عن هذا الإشكال . وتعرض لها المحقق اللاهيجي في الشوارق ، فراجع المسألة الخامسة من الفصل الثاني من شوارق الإلهام .
[4] راجع شرح المنظومة ( قسم المنطق ) : 23 - 26 ، وشرح المطالع : 82 ، وشرح الشمسية : 36 - 61 ، والجوهر النضيد : 12 - 17 ، وشرح الإشارات 1 : 82 ، والبصائر النصيرية : 13 - 14 .

78

نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 78
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست