responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 77


والموجود منها في كل فرد غير الموجود منها في فرد آخر بالعدد [1] ، ولو كان واحدا موجودا بوحدته في جميع الأفراد ، لكان الواحد كثيرا بعينه ، وهو محال ، وكان الواحد بالعدد متصفا بصفات متقابلة ، وهو محال .
الفصل الثالث في معنى الذاتي والعرضي المعاني المعتبرة في الماهيات المأخوذة في حدودها - وهي التي ترتفع الماهية بارتفاعها - تسمى : " الذاتيات " ، وما وراء ذلك عرضيات محمولة ، فإن توقف انتزاعها وحملها على انضمام ، سميت : " محمولات بالضميمة " كانتزاع الحار وحملها على الجسم من انضمام الحرارة إليه ، وإلا ف‌ " الخارج المحمول " كالعالي والسافل .
والذاتي يميز من غيره بوجوه من خواصه :
منها : أن الذاتيات بينة لا تحتاج في ثبوتها لذي الذاتي إلى وسط .



[1] أي نسبة كلي الطبيعي إلى أفراده نسبة الآباء إلى أولاده الكثيرين . قال الحكيم السبزواري في شرح المنظومة : 99 : " ليس الطبيعي مع الأفراد * كالأب بل آباء مع الأولاد " خلافا لمن قال بأن نسبة الماهية إلى أفرادها نسبة الأب الواحد إلى أولاده الكثيرين . والقائل به هو الرجل الهمداني كما في شرح المنظومة : 99 .

77

نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 77
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست