responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 50


الفصل الأول [ الوجود في نفسه والوجود في غيره ] من الوجود ما هو في غيره ، ومنه خلافه ، وذلك أنا إذا اعتبرنا القضايا الصادقة كقولنا : " الانسان ضاحك " وجدنا فيها وراء الموضوع والمحمول أمرا آخر ، به يرتبط ويتصل بعضهما إلى بعض ، ليس يوجد إذا اعتبر الموضوع وحده ولا المحمول وحده ، ولا إذا اعتبر كل منهما مع غير الآخر ، فله وجود ، ثم إن وجوده ليس ثالثا لهما واقعا بينهما مستقلا عنهما ، وإلا احتاج إلى رابطين آخرين يربطانه بالطرفين ، فكان المفروض ثلاثة خمسة ، ثم الخمسة تسعة [1] وهلم جرا ، وهو باطل [2] ، فوجوده قائم بالطرفين موجود فيهما غير خارج منهما ولا مستقل بوجه عنهما ، لا معنى له مستقلا بالمفهومية ، ونسميه : " الوجود الرابط " [3] وما كان



[1] لأن الخمسة احتاج إلى أربعة روابط اخر .
[2] والوجه في بطلانه أنه يلزم تسلسل أجزاء القضية إلى غير نهاية ، وهو باطل ضرورة .
[3] قال الحكيم السبزواري : " ويقال له في المشهور الوجود الرابطي . والأولى على ما في المتن أن يسمى بالوجود الرابط على ما اصطلح السيد المحقق الداماد في الأفق المبين وصدر المتألهين في الأسفار ، ليفرق بينه وبين وجود الأعراض حيث أطلقوا عليه الوجود الرابطي " . راجع شرح المنظومة : 61 - 62 .

50

نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 50
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست