responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 112


فالمجعول من المعلول والأثر الذي تفيده العلة هو وجوده ، لا ماهيته ، ولا صيرورة ماهيته موجودة ، وهو المطلوب .
الفصل الثاني في انقسامات العلة [1] تنقسم العلة إلى تامة وناقصة ، فإنها إما أن تشتمل على جميع ما يتوقف عليه وجود المعلول ، بحيث لا يبقى للمعلول معها إلا أن يوجد ، وهي : " العلة التامة " ، وإما أن تشتمل على البعض دون الجميع ، وهي : " العلة الناقصة " ، وتفترقان من حيث إن العلة التامة يلزم من وجودها وجود المعلول ومن عدمها عدمه ، والعلة الناقصة لا يلزم من وجودها وجود المعلول ، ولكن يلزم من عدمها عدمه .
وتنقسم أيضا إلى الواحدة والكثيرة .
وتنقسم أيضا إلى البسيطة ، وهي ما لا جزء لها ، والمركبة ، وهي بخلافها .
والبسيطة : إما بسيطة بحسب الخارج كالعقل المجرد والأعراض ، وإما بحسب العقل ، وهي ما لا تركيب فيه خارجا من مادة وصورة ، ولا عقلا من جنس وفصل ، وأبسط البسائط ما لم يتركب من وجود وماهية ، وهو الواجب ( عز اسمه ) .
وتنقسم أيضا إلى قريبة وبعيدة ، والقريبة ما لا واسطة بينها وبين معلولها ، والبعيدة بخلافها كعلة العلة .
وتنقسم العلة إلى داخلية وخارجية ، والعلل الداخلية - وتسمى أيضا : " علل القوام " - هي المادة والصورة المقومتان للمعلول ، والعلل الخارجية - وتسمى أيضا : " علل الوجود " - هي الفاعل والغاية ، وربما سمي الفاعل : " ما به الوجود " ، والغاية : " ما لأجله الوجود " .
وتنقسم العلة إلى العلل الحقيقية والمعدات ، وفي تسمية المعدات " عللا "



[1] مطلقا ، سواء كانت فاعلية أو مادية أو صورية أو غائية . وقد ذكر المحقق اللاهيجي لكل قسم مثالا ، فراجع شوارق الإلهام : 251 - 252 .

112

نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست