نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي جلد : 1 صفحه : 105
وأما متى : فهو هيئة حاصلة من نسبة الشئ إلى الزمان ، وكونه فيه أعم من كونه في نفس الزمان ، كالحركات ، أو في طرفه ، وهو الآن ، كالموجودات الآنية الوجود ، من الاتصال والانفصال والمماسة ونحوها ، وأعم أيضا من كونه على وجه الانطباق ، كالحركة القطعية [1] ، أو لا على وجهه ، كالحركة التوسطية [2] . وأما الوضع : فهو هيئة حاصلة من نسبة أجزاء الشئ بعضها إلى بعض ، والمجموع إلى الخارج [3] ، كالقيام الذي هو هيئة حاصلة للإنسان من نسبة خاصة
[1] الحركة القطعية كون الشئ بين المبدأ والمنتهى بحيث له نسبة إلى حدود المسافة المفروضة التي كل واحد منها فعلية للقوة السابقة وقوة للفعلية اللاحقة من حد يتركه ومن حد يستقبله . [2] وهي كون الشئ بين المبدأ والمنتهى بحيث كل حد من حدود المسافة فرض ، فهو ليس قبله وبعده فيه . [3] هكذا عرفه الشيخ الرئيس في الفصل السادس من المقالة السادسة من الفن الثاني من منطق الشفاء ، والتعليقات : 43 . وقال الفخر الرازي في شرح عيون الحكمة 1 : 113 : " لفظ الشيخ في تعريف مقولة الوضع مضطرب في جميع كتبه " .
105
نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي جلد : 1 صفحه : 105