responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 103


الفصل العاشر في الكيف وهو " عرض لا يقبل القسمة ولا النسبة لذاته " [1] . وقد قسموه بالقسمة الأولية إلى أربعة أقسام [2] :
أحدها : الكيفيات النفسانية ، كالعلم والإرادة والجبن والشجاعة واليأس والرجاء .
وثانيها : الكيفيات المختصة بالكميات ، كالاستقامة والانحناء والشكل مما



[1] هكذا عرفه الفخر الرازي في المحصل : 126 . وتبعه الحكيم السبزواري في شرح المنظومة : 139 . والمشهور أن الكيفية هيئة قارة لا يوجب تصورها تصور شئ خارج عنها وعن حاملها ، ولا يقتضي قسمة ولا نسبة . راجع تعليقة صدر المتألهين على إلهيات الشفاء : 121 . وزاد في الأسفار 4 : 59 . - كما في المباحث المشرقية 1 : 257 ، وشرح المقاصد 1 : 200 . والتحصيل : 393 - قوله : " في أجزاء حاملها " . والفخر الرازي أورد على هذا التعريف ، ثم قال : " ولعل الأقرب أن يقال : الكيف هو العرض الذي لا يتوقف تصوره على تصور غيره ، ولا يقتضي القسمة واللاقسمة في محله اقتضاء أوليا " ، راجع المباحث المشرقية 1 : 261 . وفي التعريف المذكور في المتن خرج بقيد " العرض " الجوهر ، وأما الواجب لذاته خارج تخصصا لأن العرض قسم من الماهية وماهية الواجب إنيته ، ومن هنا يظهر ما في كلام المصنف في نهاية الحكمة : 144 - 145 من قوله : " فيخرج ب‌ ( العرض ) الواجب لذاته والجوهر " . وبقيد " عدم قبول القسمة " خرج الكم . وبقيد " عدم قبول النسبة " خرج الأعراض النسبية . وبقيد " لذاته " خرج ما يقبل القسمة والنسبة بالعرض .
[2] وتعويلهم في حصرها في الأربعة على الاستقراء ، كما في شرح المقاصد 1 : 201 ، وشرح المواقف : 234 ، والأسفار 4 : 61 . وقد ذكر في بيان وجه الحصر في الأربعة وجوه : الأول ما ذكره الرازي في المباحث المشرقية 1 : 262 - 263 ، والثاني والثالث والرابع ما ذكره الشيخ الرئيس في الفصل الأول من المقالة الخامسة من الفن الثاني من منطق الشفاء . وتعرض لها صدر المتألهين في الأسفار 4 : 62 - 64 ، ثم قال : " والكل ضعيفة " . وإن شئت تفصيل الأقسام الأربعة ، فراجع نهاية الحكمة : 145 - 161 .

103

نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 103
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست