وطبيعة هذا العود والرجوع أنه عود ورجوع حقّانيّ لأنّه بالحقّ ، وهو عود بعد صحو تامّ والتفات كامل إلى الوحدة الحقّة ، ومن هنا ينبغي عدم الخلط بين هذا العود الحقّاني الإلهي الذي يقع في طول الأسفار الأربعة ، وبين السفر الأوّل الذي هو من الخلق إلى الحقّ ، فإنّ هذا العود وإن كان عوداً من الخلق إلى الحقّ ، إلا أنّه بالحقّ لأجل عود التزوّد وتجديد العهد .