نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي جلد : 1 صفحه : 223
الجودي وانه في مقابلة مطلق القبول للتجلى الوجودي ، فيدرك الفرق بين مطلق القبول وبين القبول على وجه مخصوص ، ويعلم غير ذلك مما يطول ذكره . 12 / 8 وهذا المقام يحتوي [1] على علوم جمة كلية أضربت عن إيرادها طلبا للاختصار ، وما سوى ما أشرت اليه من اصول هذا الفص فقد نبه شيخنا رضى الله عنه عليه فلنقتصر على ذلك . 13 / 8 لكن [2] بقي تتمة لطيفة من اسرار هذا الفص اليعقوبي اذكرها واختم الكلام عليها [3] ان شاء الله تعالى وهو ان يعقوب عليه السلام ظهر بوصف الدينين فجوزى [4] بالجزائين ، فكان [5] من جزائه بما لا يلائم ما [6] قاساه من فراق يوسف عليه السلام ووقع ذلك في مقابلة فعل صدر منه . 14 / 8 فإنه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ما هذا معناه وهو ان يعقوب عليه السلام ناجى [7] ربه بعد فراق يوسف فقال [8] : يا رب أخذت ولدى وريحانة قلبى فرده على أشم [9] شمة ثم افعل بى ما شئت ، فأوحى الله اليه : ألم تعلم [10] لم كان ذلك [11] ؟ قال : لا ! قيل له : انك كنت تأكل في بعض الأيام طعاما شهيا فمر [12] ببابك سائل جائع فلم تعطه من ذلك الطعام ، فكما [13] احرمته ما يشتهي احرمناك ما تشتهي ، فتاب يعقوب عليه السلام . قال [14] : وكان بعد ذلك إذا أراد ان يتغذى يقيم شخصا بباب بيته [15] ينادى : الا ان يعقوب اسرائيل الله يتغذى ، فمن شاء ان يتغذى معه فليأت ولما أخذ يوسف أخاه بحجة الصواع كتب الى [16] يوسف قبل ان يعلم من هو صاحب مصر . بسم الله الرحمن الرحيم 15 / 8 من يعقوب اسرائيل الله الى عزيز مصر ! سلام عليك ! اما بعد : فانا
[1] . يحوى : س ، م ، د . [2] . لكن قد بقيت : ج . [3] . الكلام ان : س ، م . [4] . وجوزى : ج . [5] وكان : ج . [6] . اما : ج . [7] . رسول اللَّه ناجى : ج . [8] . وقال : ج . [9] . اشمه : س ، م ، ج . [10] . أتعلم : ج . [11] . لم ذلك : س ، م . [12] . ثم : س ، م . [13] . فإذا : س ، م . [14] . اى : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله . [15] . بلية : م . [16] . يعقوب الى : ج .
223
نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي جلد : 1 صفحه : 223