نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي جلد : 1 صفحه : 182
وعلومه العلية التي هي غذاء أرواح اولى الألباب ، الذين خلصوا من حبوس قيود مدارك الفكر والحس وخرجوا الى فسيح حضرة القدس [1] ، فأدركوا حقائق الأشياء في مراتبها الكلية بالإدراكات المقدسة [2] المطلقة [3] الالية ، واقترحوا على ان افك ختومه واوضح سرّ محتده واكشف مكتومه وافتح مقفله [4] بما يفصل مجمله . 9 فأجبتهم الى ذلك علما منى باستحقاقهم وتقربا بإرشادهم [5] الى خلاقهم هذا مع انى لم استشرح من هذا الكتاب على منشئه رضى الله عنه [6] سوى الخطبة - لا غير - لكن من الله على ببركته ان رزقني مشاركته في الاطلاع على ما اطلع عليه والاستشراف على ما اوضح لديه والاخذ عن الله دون واسطة سببية ، بل بمحض عناية الهية ورابطة ذاتية يعصمني فيما أورده [7] من احكام الوسائط وخواص الأسباب والشروط والروابط ، ويجعل ذلك خالصا لوجهه متقربا [8] اليه نافعا لي ولهم هنا ويوم الورود عليه آمين . رب [9] العالمين . 10 واعلم [10] فتق الله بنور إرشاده فهمك وحقق بموجب علمه الأعلى الذاتي علمك : ان الفص عبارة عن خاتمة علوم كل مرتبة من المراتب المذكورة في هذا الكتاب وصورة احدية جمعها ، ونسبة احكام كل مرتبة الى المرتبة من وجه نسبة أجزاء العنصر [11] الى المزاج المتحصل [12] منها والهيئة المتعقلة [13] في عرصة العلم من اجتماع احكام المرتبة ، اية [14] مرتبة كانت في المراتب المذكورة ، والى اى اسم من الأسماء [15] الإلهية استندت ، هي كالنشأة الانسانية المسواة . 11 والفص الذي هو خاتمة علومها [16] والحائز باحدية جمعية [17] أحكامها الكلية كالروح المنفوخ في تلك النشأة المسواة . 12 ونقش كل فص الكلام المعرب عن معنوية ذلك الفص ومعقوليته وما
[1] . القدسي : م ، س . [2] . المطلقة المقدسة : م . [3] . المطلعة ج . [4] معقله : ج . [5] باستحقاقهم بإرشادهم : ج . [6] . رضى اللَّه : ج . [7] . اوزده : ج . [8] . مقربا : س ، م . [9] يا رب : س ، م ، د ، والحمد للَّه : ج . [10] . اعلم : ج . [11] . العنصرية : ج . [12] . الطبيعي المتحصل : ج . [13] . المتعلقة : م . [14] . اى : ج . [15] . اسماء : ج . [16] . علومه : ج . [17] جمعه : ج .
182
نام کتاب : الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص نویسنده : أبي المعالي القونوي جلد : 1 صفحه : 182