نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي جلد : 1 صفحه : 358
وسابعها : أن يكون كبير النفس محبا للكرامة تكبر نفسه عن كل ما يشين ويضع من الأمور ويسمو نفسه بالطبع إلى الأرفع منها ويختار من كل جنس عقيلته ويجتنب عن سفساف الأمور ويكره خداجها وسقطها اللهم إلا لرياضة النفس والاكتفاء بأيسر أمور هذه الدار وأخفها وذلك لأن في الأشرف مزيد قرب من العناية الأولى . وثامنها : أن يكون رؤوفا عطوفا على خلق الله أجمع لا يعتريه الغضب عند مشاهدة المنكر ولا يعطل حدود الله من غير أن يهمه التجسس وكيف لا وهو شاهد لسر الله [1] في لوازم القدر . وتاسعها : أن يكون شجاع القلب غير خائف عن الموت وكيف لا والآخرة خير له من الأولى فيكون قوي العزيمة على ما يرى أنه ينبغي أن يفعل جسورا مقدما عليه لا ضعيف النفس . وعاشرها : أن يكون جوادا لأنه عارف بأن خزائن رحمة الله لا تبيد ولا تنقص . وحادي عشرها : أن يكون أهش خلق الله إذا خلا بربه لأنه عارف بالحق وهو أجل الموجودات بهجة وبهاء [1] . وثاني عشرها : أن يكون غير جموح ولا لجوج سلس القياد إذا دعي إلى العدل صعب القياد إذا دعي إلى الجور أو القبيح فهذا لوازم الخصائص التي ذكرناها سابقا واجتماع هذه كلها في شخص واحد نادر جدا والمادة التي تقبل مثله
[1] : فإنه شاهد بسر الله د ط آ ق ى كان علي عليه السّلام حريصا على إقامة حدود الله تعالى بخلاف عثمان فإنه عطل حدود الله وفي عصره ذاع الفجور . [1] : والعارف هش بش بسام إن جميع هذه الصفات ينطبق على الإمام المعصوم مع ما يشترط عليه في مذهب التشيع كما قال عليه السّلام : « المؤمن هش بش بسام » .
358
نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي جلد : 1 صفحه : 358