responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 344


< فهرس الموضوعات > « تذنيب » . . . في ان جوهر النبوة كأنه مجمع الأنوار العقلية والنفسية والحسية فبروحه ملك مقرب وبمرآت نفسه وذهنه فلك مرفوع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 4 - في وجوه الفرق بين النبوة والكهانة وغيرهما < / فهرس الموضوعات > ذلك لمزيد قوة شوقية واهتزاز علوي لها يوجب شفقة على خلق الله شفقة الوالد لولده .
تذنيب عرشي جوهر النبوة كأنه مجمع الأنوار العقلية والنفسية والحسية فبروحه وعقله يكون ملكا من المقربين وبمرآت نفسه وذهنه يكون فلكا مرفوعا عن أدناس الحيوانية ولوحا محفوظا من مس الشياطين وبحسه يكون ملكا من عظماء السلاطين .
فالنبي [1] بشخصية الوحدانية كأنه ملك وفلك وملك فهو جامع النشآت الثلاث بكمالها فبروحه من الملكوت الأعلى وبنفسه من الملكوت الأوسط وبطبعه من الملكوت الأسفل فهو خليفة الله ومجمع مظاهر الأسماء الإلهية وكلمات الله التامات كما قال نبينا صلّى الله عليه وآله : « أوتيت جوامع الكلم » .
الإشراق الرابع في الفرق بين النبوة والكهانة وغيرهما اعلم : أن مجموع هذه الأمور الثلاثة على الوجه المذكور يختص بالأنبياء وكل جزء منها ربما يوجد في غيرهم وأفضل أجزاء النبوة وهو العلم بالحقايق كما هي عليها .
قد يوجد في الأولياء على وجه التابعية لهم وكذا الإخبار ببعض المغيبات الجزئية من الحوادث ربما يوجد ضرب منه في أهل الكهانة والمستنطقين وكذا قوة



[1] : في كثير من النسخ فالنبي بشخصيته الوحدانية وفي النسخ المعتبرة فالنبي بشخصية الوحدانية .

344

نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست