responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 302


وقال أيضا : يكلف أن يصعد عقبه في النار كلما وضع يده عليها ذابت فإذا رجعها عادت وإذا وضع رجله ذابت فإذا رفعها عادت ويهوي فيه إلى أسفل سافلين .
فذلك الصعود هو سفر الطبيعة من أعلى طبقتها إلى أسفلها .
فانظر ما أعجب كلام الله وما ألطف تعريف النبي صلّى الله عليه وآله وإشارته وما أغرب تعليمه .
الإشراق الرابع عشر في الإشارة إلى مظاهر الجنة والنار إن لكل معنى من المعاني الأصولية حقيقة ومثالا ومظهرا فالإنسان مثلا له حقيقة كلية وهو الإنسان العقلي الجامع لجميع خواصه ولوازمه مظهر لاسم الله وهي الروح المنسوبة إلى الله في قوله « ونَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » . [1] وله أمثلة شخصية كزيد وعمرو وله مظاهر كالمرائي الصقالية والمشاهد الحسية فكذلك للجنة حقيقة كلية هي روح العالم ومظهر لاسم الرحمن « يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً » [1] ولها مثال كلي وهو العرش الأعظم مستوى الرحمن أرض الجنة الكرسي وسقفها عرش الرحمن ولها مشاهد ومظاهر جزئية .
وكذلك النار لها حقيقة كلية جامعة هي البعد عن رحمة الله بحسب اسمه الجبار والمنتقم ولها نشأة مثالية كلية هي طبقات سبعة تحت الكرسي موضع القدمين قدم الجبار وقدم صدق [1] عند ربك وفيه أصول السدرة التي هي شجرة



[1] : س حجر 15 ى 29 .
[1] : س 19 ى 88 .
[1] : سورة الهمزة 104 ى 7 في نسخة د ط وفيه أصول السدرة التي هي من .

302

نام کتاب : الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 302
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست