نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 5 صفحه : 468
محوطهء تنگى محبوس ماندهاند و جايى ندارند كه اگر به دليلى ناگزير از ترك سرزمين خود شدند به آنجا انتقال يابند . . . 3 الإمام الصّادق « ع » : إنّي أركب في الحاجة الَّتي كفاها الله ، ما أركب فيها إلَّا التماس أن يراني الله أضحي في طلب الحلال ؛ أما تسمع قول الله عزّ و جلّ : « * ( فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ الله ) * » ؟ [1] أ رأيت لو أنّ رجلا دخل بيتا و طيّن عليه بابه ، ثمّ قال : رزقي ينزل عليّ من السّماء . . . أما إنّه أحد الثّلاثة الَّذين لا يستجاب لهم دعوة . . . [2] ( 1 ) امام صادق « ع » : من سوار مىشوم و در پى رفع نيازى مىروم كه خدا تأمين كرده است ، فقط براى اينكه خداوند بنگرد كه من خود در طلب روزى حلال تلاش مىكنم . آيا اين سخن خداى بزرگ را نشنيده اى كه : « * ( فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ الله ) * هنگامى كه نماز گزارده شد ، در زمين پراكنده شويد ، و فضل خدا را بجوييد » ؟ آيا مىشود كسى وارد خانه اى شود و در به روى خود ببندد و گل بگيرد ، سپس بگويد : روزى من از آسمان برايم فرود خواهد آمد . . . بدانيد كه چنين كس يكى از سه انسانى است كه دعاى آنان مستجاب نمىشود . . . 4 الإمام الرّضا « ع » - البزنطيّ قال : قلت له : إنّ الكوفة قد نبت بي و المعاش بها ضيّق ، و إنّما كان معاشنا ببغداد ، و هذا الجبل قد فتح على النّاس منه باب رزق . فقال : إن أردت الخروج فاخرج ، فإنّها سنة مضطربة . و ليس للنّاس بدّ من طلب معاشهم ، فلا تدع الطَّلب . [3]