نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 4 صفحه : 156
أعطى كلّ ذي حقّ حقّه ، الخاصّة و العامّة و الفقراء و المساكين ، و كلّ صنف من صنوف النّاس . . . لو عدل في النّاس لاستغنوا . . . [1] امام كاظم « ع » : خدا چيزى را از هر گونه مال ( و امكانات ) ، بدون تقسيم نگذاشته است ، و به هر صاحب حقّى حقّ او را بخشيده ( و براى او معيّن كرده ) است ، از قشرهاى مختلف و فقرا و مساكين ، و هر صنف از صنفهاى مردم . . . به گونه اى كه اگر عدالتى در ميان مردم صورت گيرد ، بىنياز خواهند شد ( و فقير و نادارى بهم نخواهد رسيد ) . < فهرس الموضوعات > ب - حدّ الهى اموال < / فهرس الموضوعات > ب - حدّ الهى اموال < فهرس الموضوعات > 1 - بر حسب مقياسهاى تكوينى < / فهرس الموضوعات > 1 - بر حسب مقياسهاى تكوينى < فهرس الموضوعات > قرآن < / فهرس الموضوعات > قرآن 1 - * ( وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ) * ، [2] ( در ذكر اوصاف بندگان خوب خدا . . . ) و آنان كه چون مال را خرج كنند ، نه اسراف كنند و نه خسّت دارند ، و ميان اين دو ، « قوام » ( حدّ اعتدال ) خواهد بود ، 2 - * ( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ الله لَكُمْ قِياماً ) * . . . [3]