نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 5 صفحه : 546
تفسير آيهء « سورهء هود » ، « أشياءهم » را ، « اموال ايشان » ، معنى مىكند . [1] و در تفسير آيهء « سورهء شعرا » مىگويد : « يعنى حقوق مردم را كم مدهيد و حق را ( از صاحب حق ) باز مداريد » . [2] و همه درست است . حديث 1 النّبيّ « ص » : خصلتان ليس فوقهما من الشّرّ شيء : الشّرك با لله ، و الضّرّ لعباد الله . [3] ( 1 ) پيامبر « ص » : دو خصلت است كه هيچ شرّى بزرگتر از آنها نيست : براى خدا شريك قائل شدن ، و به بندگان خدا زيان رساندن . 2 النّبيّ « ص » : ليس منّا من غشّ مسلما ، أو ضرّه ، أو ما كره . [4] ( 2 ) پيامبر « ص » : كسى كه به مسلمانى خيانت كند ، يا به او زيانى برساند ، يا به او نيرنگ بزند ، از ما نيست . 3 النّبيّ « ص » - إنّ النّبيّ « ص » بعث إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، أن اصعد المنبر و ادع النّاس إليك ، ثمّ قل : أيّها النّاس ! من انتقص أجيرا أجره ، فليتبوّأ مقعده من النّار . [5] ( 3 ) پيامبر « ص » - پيامبر اكرم كسى نزد امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب « ع » فرستاد