بود كه آن را تزلزل خوانند كه باندك تحريفى لفظى معنى ضد مطلوب شود . وازباب مشاكلت مخالفت با هم صنعتى بود ، آن را جمع و تقسيم خوانند . چنانك گويند : زيد و عمر دريا اند . اما يكى در عطا و يكى در بلا و چنانك گويند به او هم اميد است و هم بيم ، اميد برحمتش و بيم از سطوتش . و همچنين آنچه آن را استدراك خوانند ، چنانك گويند : دست او ابر است الا آنك هنگام عطا ابر گريد و او خندد . و ديگر انواع مخالفات ناقص و تام هم بر اين قياس باشد . و از جمله صنعتها ، انواعى بود كه متعلق بمجموع شعر بود ، مانند توشيح و ترجيع ، يا ببعضى ابيات مانند ملمع و مسمط . و ببايد دانست كه همچنانك خطابت را اجزائى بود مانند صدر واقتصاص و تصدير و خاتمه ، شعر را اجرائى بود مانند مطلع و تشبيب و تخلص و دعا و مقطع و بحسب هر يكى صنعتهاء مختلف ممكن باشد . و از جهت آنك علمى مفرد متكفل بيان اين معانيست در اين كتاب اقتصار بر اين قدر كفايت بود كه ، و چون آنچه در صدر كتاب وعده داده بوديم بانجاز رسانديم سخن قطع كنيم . و ما توفيقى الا بالله عليه توكلت و اليه انيب . ووقع الفراغ من تصنيفه و هو مولانا استاد علماء العالم سلطان افاضل الدنيا نصير الحق و الدين وجيه الاسلام و المسلمين منشى الحقايق مبين الدقايق محمد بن محمد بن الحسن الطوسى رحمة الله عليه في يوم الخميس الثاني والعشرين شهر جمادي الاخر سنة اثنين واربعين وستمائة الهجرية . وفرغ من كتابته في يوم الخمس احدى عشر شهر مبارك صفر ختم باخير والظفر لسنة ثلث وأربعين وثمانمائة . كتبه أقل عباد الله تعالى وأخرجهم إلى رحمته محمد بن محمد بن محمد المدعو بضياء المعلم أصلحه الله عواقبه و صلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين . < / لغة النص = فارسي >