responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اختيار مصباح السالكين نویسنده : ابن ميثم البحراني    جلد : 1  صفحه : 500


جعفر بن ابى طالب عليه السلام ، وسمّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، ذا الجناحين ، بذلك الاعتبار والطيّار فى الجنة . والذاكر يعنى نفسه . ولا تمجها اى : لا يلقيها . وقوله : من مالت به الرميّة : كالمثل يضرب لمن تميل به عن الحقّ اغراضه الباطلة . والرميّة : الصيد يرمى واصل المثل انّ الرجل يقصد قصدا فيعرض له الصيد فيتبعه فيميل به عن قصده الأصلى . والصنيعة : الحسنة . وقوله : والناس بعد صنائع لنا : اذ كان كل فعل وشرف للعرب فهم مبدؤه . وقوله : وانّى يكون ذلك كذلك ، اى : وكيف يكونون اكفا لنا . والمكذب : ابو جهل . واسد اللَّه : حمزة بن عبد الطلب . وأسد الأحلاف : هو اسد ابن عبد العزّى . والأحلاف : هم عبد مناف وزهرة واسد ، وتيم ، والحرث بن فهر ، وسمّوا الاحلاف ، لتحالفهم على محاربة بنى قصى فى امر اراده بهم . وصبية النار قيل : هم صبية عقبة بن ابى معيط حيث قال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : لك ولهم النار . وخير نساء العالمين فاطمة عليها السلام . وحمالة الحطب : امّ جميل بنت حرب عمة معاوية ، كانت تحمل حزم الشوك فتنثرها فى طريق النبىّ صلى اللَّه عليه وآله وقوله : وجاهليّتكم لا تدفع شرفنا وفضلنا فيها . وقوله : يجمع لنا ما شذّ عنّا اى : من هذا الامر ، وهو احتجاج بالكتاب العزيز على اوليته من غيره ، بأمر الخلافة ووجه الاحتجاج بالآية الاولى ، انه من اخصّ اولى الأرحام برسول اللَّه [1] وكل من كان كذلك فهو أولى به ، وبالقيام مقامه . والثّانية انّه كان اقرب الخلق الى اتباع الرسول عليه السلام ، وأول من آمن به وصدّقه : وافضل من أخذ عنه الحكمة وكلّ من كان كذلك فهو أولى بمقامه ومنصبه . والفلج : الفوز والظفر . وحجّة قريش على الانصار قوله صلى اللَّه عليه وآله : الأئمة من قريش . والفلج به اي : بالرسول عليه السلام ، وتقدير الحجة انّ غلبة قريش للانصار ان كان بالرسول عليه السلام وقربهم منه ، فنحن اولى بذلك لكوننا أقرب منه اليه ، وان كان بغير ذلك فدعوى الانصار فى الإمامة قائم اذ لم يكن فى الخبر ما يدلّ على بطلانها . وقوله : وتلك شكاة ظاهر عنك عارها : مثل يضرب لمن ينكر امرا لا يلزمه انكاره ، والبيت لابى ذؤيب [2] واوله : وعيّرها الواشون انّي أحبّها .



[1] الغدير 3 - 220 امير المؤمنين عليه السلام اول من آمن وصلى
[2] ابو ذؤيب الهذلي . . . شاعر مخضرم خرج مع عبد اللَّه بن ابى سرح لفتح إفريقيا على عهد عثمان بن عفان وتوفى في مصر .

500

نام کتاب : اختيار مصباح السالكين نویسنده : ابن ميثم البحراني    جلد : 1  صفحه : 500
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست