نام کتاب : الموطأ نویسنده : الإمام مالك جلد : 1 صفحه : 202
أخرجه البخاري في : 44 - كتاب الخصومات ، 4 - باب كلام الخصوم بعضهم في بعض . ومسلم في : 6 - كتاب صلاة المسافرين ، 48 - باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف ، وبيان معناه ، حديث 271 . ورواه الشافعي في الرسالة . فقرة 752 ، بتحقيق أحمد محمد شاكر . 6 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنما مثل صاحب القران ، كمثل صاحب الإبل المعقلة ، إن عاهد عليها ، أمسكها . وإن أطلقها ، ذهبت ) . أخرجه البخاري في : 66 - كتاب فضائل القرآن ، 23 - باب استذكار القرآن وتعاهده . ومسلم في : 6 - كتاب صلاة المسافرين ، 33 - باب الأمر بتعهد القرآن ، حديث 226 . 7 - وحدثني عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أن الحارث بن هشام ، سأل رسول الله ، كيف يأتيك الوحي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس . وهو أشده علي . فيفصم عنى ، وقد وعيت ما قال . وأحيانا
6 - ( صاحب القرآن ) الذي ألف تلاوته . ( المعقلة ) المشدودة بالعقال ، وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير . ( أمسكها ) أي استمر إمساكه لها . ( أطلقها ) من عقلها أي أرسلها . ( ذهبت ) أي انفلتت . 7 - ( أحيانا ) جمع حين ، يطلق على كثير الوقت وقليله . والمراد هنا مجرد الوقت . ( صلصلة ) أصله صوت وقوع الحديد بعضه على بعض ، ثم أطلق على كل صوت له طنين . وقيل صوت متدارك لا يدرك من أول وهلة . ( الجرس ) الجلجل الذي يعلق في رؤوس الدواب . واشتقاقه من الجرس ، وهو الحس . ( فيفصم عنى ) أي يقطع ويتجلي ما يغشاني . وأصل الفصم القطع ، ومنه قوله تعالى - لا انفصام لها - وقيل الفصم بالفاء القطع بلا إبانة . وبالقاف القطع بإبانة . فذكره يفصم بالفاء إشارة إلى أن الملك فارقه ليعود . ( وعيت ) حفظت . ( يتمثل ) يتصور . ( الملك ) أي جبريل ف ( أل ) عهدية . ( ليتفصد ) من الفصد ، وهو قطع العرق لإسالة الدم . شبه جبينه بالعرق المفصود مبالغة في الكثرة .
202
نام کتاب : الموطأ نویسنده : الإمام مالك جلد : 1 صفحه : 202