responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الوهاب نویسنده : زكريا الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 86


تسكين اليدين فإن أرسلهما ولم يعبث فلا بأس نص عليه في الام والكوع وهو من زيادتي العظم الذي يلي إبهاما ليد والرسغ والمفصل بين الكف والساعد ( وذكر ودعاء ) وهو من زيادتي ( بعدها ) أي الصلاة . كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أسلم منها قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد رواه الشيخان .
وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، وحمد الله ثلاثا وثلاثين ، وكبر الله ثلاثا وثلاثين ، ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلى قوله قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ، وكان ( صلى الله عليه وسلم ) إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثا ، وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام رواهما مسلم . وسئل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أي الدعاء أسمع أي أقرب إلى الإجابة قال : جوف الليل ودبر الصلوات المكتوبات . رواه الترمذي . ويكون كل منهما سرا لكن يجهر بهما إمام يريد تعليم مأمومين فإذا تعلموا أسر ( وانتقال لصلاة من محل أخرى ) تكثيرا لمواضع السجود ، فإنها تشهد له . وتعبيري بذلك أعم من قوله ، وأن ينتقل للنفل من موضع فرضه قال في المجموع وغيره فإن لم ينتقل فليفصل بكلام إنسان ( و ) انتقاله ( لنفل في بيته أفضل ) لخبر الصحيحين : صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة . ويستثنى نفل يوم الجمعة قبلها وركعتا الطواف وركعتا الاحرام ، حيث كان في الميقات مسجد وزيد عليها صور ذكرتها في شرح الروض ( ومكث رجال لينصرف غيرهم ) من نساء وخناثى للاتباع في النساء رواه البخاري وقيس بهن الخناثى وذكرهم من زيادتي ، والقياس مكثهم لينصرفن وانصرافهم بعدهن فزادى وهذا أولى من قول المهمات ، والقياس استحباب انصرافهم فرادى إما قبل النساء أو بعدهن .
( وانصراف لجهة حاجة ) له أي جهة كانت ( وإلا فيمين ) بالجر . أي وإن لم يكن للمصلى حاجة فينصرف لجهة يمينه لأنها أفضل ( وتنقضي قدوة بسلام إمام ) التسليمة الأولى لخروجه

86

نام کتاب : فتح الوهاب نویسنده : زكريا الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست