نام کتاب : فتح الوهاب نویسنده : زكريا الأنصاري جلد : 1 صفحه : 85
سجدته ) التي فعلها ولو بنية جلوس بعد استراحة ( سجد ) من قيامه اكتفاء بجلوسه . ( وإلا ) أي وإن لم يكن جلس بعد سجدته ( فليجلس مطمئنا ) ليأتي بالركن بهيئته ( ثم يسجدوا ) أو علم ( في آخر رباعية ترك سجدتين أو ثلاث جهل محلها ) أي الخمس فيهما ، ( وجب ركعتان ) أخذا بالأسوأ وفي المسألة الأولى ترك سجدة من الركعة الأولى ، وسجدة من الثالثة فينجبران بالثانية والرابعة ويلغو باقيها وفي المسألة الثانية ترك ذلك ، وسجدة من ركعة أخرى ( أو أربع ) جهل محلها ( فسجدة ) تجب ( ثم ركعتان ) لاحتمال أنه ترك سجدتين من الأولى ، وسجدة من الثانية وسجدة الرابعة . فالحاصل له ركعتان إلا سجدة إذ الأولى تتم بسجدتين من الثانية والثالثة والرابعة ناقصة سجدة ، فيتمها ويأتي بركعتين ( أو خمس أو ست ) جهل محلها ( فثلاث ) أي ثلاث ركعات لاحتمال أنه في الخمس ترك سجدتين من الأولى وسجدتين من الثانية ، وسجدة من الثالثة فتتم الأولى بسجدتين من الثالثة والرابعة ، وأنه في الست ترك سجدتين من كل ثلاث ركعات ، ( أو سبع جهل محلها فسجدة ثم ثلاث ) أي ثلاث ركعات . لان الحاصل له ركعة إلا سجدة وفي ثمان سجدات تجب سجدتان ، وثلاث ركعات ويتصور بترك طمأنينة أو بسجود على عمامة وكالعلم بترك ما ذكر الشك فيه ( ولا يكره ) على المختار عنده ( تغميض عينيه إن لم يخف ) منه ( ضررا ) . إذ لم يرد فيه نهي فإن خافه كره ( وسن إدامة نظر محل سجوده ) لأنها أقرب إلى الخشوع ، نعم يسن كما في المجموع في التشهد أن لا يجاوز بصره إشارته لحديث فيه ( وخشوع ) وهو حضور القلب وسكون الجوارح لآية : ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) ( وتدبر قراءة ) أي تأملها قال الله تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ) ( و ) تدبر ( ذكر ) قياسا على القراءة ( ودخول صلاته بنشاط ) للذم على ضد ذلك قال تعالى : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ) ( وفراغ قلب ) من الشواغل لأنه أقرب إلى الخشوع ( وقبض ) في قيام أو بذله ( بيمين كوع يسار ) وبعض ساعدها ورسغها ( تحت صدره ) فوق سرته للاتباع روى بعضه مسلم وبعضه ابن خزيمة والباقي أبو داود . وقيل يتخير بين بسط أصابع اليمين في عرض المفصل وبين نشرها صوب الساعد ، والقصد من القبض المذكور
85
نام کتاب : فتح الوهاب نویسنده : زكريا الأنصاري جلد : 1 صفحه : 85