نام کتاب : فتاوى السبكي نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 89
بعد خديجة وهي أم الفضل وعبد الله وعبيد الله ومعبد وعبد الرحمن فلها من العباس سبعة أولاد ستة ذكور وبنت . وأنشدني شيخنا الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي في أم الفضل هذه أبياتا قالها فيها عبد الله بن يزيد الهلالي ما أنجبت نجيبة من فحل * بجبل نعلمه أو سهل كستة من بطن أم الفضل * عم النبي المصطفى ذي الفضل وفي الأبيات مما لم أسمعه من شيخنا : وخاتم الرسل وخير الرسل * أكرم بها من كهلة وكهل وللعباس بنتان أخريان صفية وأميمة شقيقتا كثير وتمام أمهم أم ولد فذهب إلى وهمي أنه إنما يكون قصد بإفراد العم الأدب مع العباس حتى لا يذكر معه غيره والقرآن بحر لا ساحل له مع ما فيه من مراعاة النظم في اللفظ والمعنى فيه من الآداب ما تعجز العقول عنه . فظننت أنه سلك في هذه الآية الأدب معه ونظرت في بقية أعمام النبي صلى الله عليه وسلم من أسلم منهم غير العباس وهو حمزة قتل قبل نزول الآية وكان أخاه من الرضاع فلم تكن بناته تحل له ولم يكن له من البنات إلا ابنة صغيرة واسمها أمامة وهي التي تنازع فيها علي وجعفر وزيد في سنة سبع عقيب الجعرانة وقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها أسماء بنت عميس زوجة جعفر . ونظرت في بقية أعمامه وبناتهم فوجدت أم هانئ بنت أبي طالب وقد روي عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوجها فنزلت الآية . قالت ولم أكن من المهاجرات فلم أحل له ومن أعمامه صلى الله عليه وسلم الزبير بن عبد المطلب له بنات لهن صحبة . منهن ضباعة التي تروي الاشتراط في الحج وكانت متزوجة بالمقداد بن الأسود ودرة بنت أبي لهب كانت
89
نام کتاب : فتاوى السبكي نویسنده : السبكي جلد : 1 صفحه : 89