responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي    جلد : 1  صفحه : 295


به على المذهب في الصحراء والمنازل ولم يفرق في المذهب بين المنازل التي للناس [1] مرافق ان يضعوها في بعض الحالات مستقبلة القبلة أو مستدبرتها [2] والتي يكون فيها الذاهب لحاجته مستترا فقال بالحديث جملة كما سمعه جملة 818 - وكذلك ينبغي لمن سمع الحديث أن يقول به على عمومه وجملته حتى يجد دلالة يفرق بها فيه بينه [3] 819 - قال الشافعي [4] لما [5] حكى بن عمر انه رأى النبي مستقبلا بيت المقدس لحاجته وهو [6] إحدى القبلتين وإذا استقبله استدبر الكعبة أنكر على من يقول لا يستقبل القبلة



[1] في ج « التي هي للناس » وزيادة « هي » من نسخة ابن جماعة ، وليست في الأصل .
[2] كذا في الأصل ونسخة ابن جماعة ، وهو الصواب ، لأن المراد أن هذه الكنف قد توضع مستقبلة القبلة أو مستدبرتها ، ولم يفهم هذا بعض قارئي الأصل ، فحاول تغييره ليجعله « مستقبلي القبلة أو مستدبريها » وتعمله لذلك واضح . وبه طبعت في ب .
[3] كلمة « بينه » لم تذكر في النسخ المطبوعة ولا في نسخة ابن جماعة ، بل وضع فيها علامة « صح » في موضعها دلالة على صحة حذفها ، ولكنها ثابتة في الأصل ، ثم ضرب بعض الناس عليها ، ثم أعيدت كتابتها بخط آخر ، واثباتها هو الصحيح ، والضمير فيها عائد على الحديث ، والمراد الأفراد الداخلة في العموم أو في الجملة .
[4] « قال الشافعي » لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل .
[5] في سائر النسخ « ولما » والواو مكتوبة في الأصل بخط آخر مخالف .
[6] في س و ج وابن جماعة « وهي » والكلمة في الأصل « وهو » ثم حاول بعضهم تغييرها محاولة واضحة وكتب فوقها بخط جديد « هي » .

295

نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي    جلد : 1  صفحه : 295
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست