نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي جلد : 1 صفحه : 149
وحكاه بن عباس وحكى بن عمر حضور لعان [1] عند النبي [2] ، فما حكى منهم واحد [3] كيف لفظ النبي [4] في أمرهما باللعان 428 - وقد حكوا معا أحكاما لرسول الله ليست نصا في القرآن منها تفريقه بين المتلاعنين ونفيه الولد وقوله " إن جاءت به هكذا [5] فهو للذي يتهمه " فجاءت به على الصفة [6] ، وقال " إن أمره لبين لولا ما حكى الله [7] " وحكى بن عباس أن النبي قال عند الخامسة " قفوه فإنها موجبة [8] " 429 - [9] فاستدللنا على أنهم لا يحكون بعض ما يحتاج إليه من الحديث ويدعون بعض ما يحتاج إليه منه وأولاه أن يحكى من ذلك كيف لا عن النبي [10] بينهما إلا علما بأن أحدا قرأ كتاب
[1] « لعان » بالتنكير في الأصل ، وتحت النون فيه كسرتان ، وفي ب و ج « اللعان » بالتعريف ، وهو مخالف للأصل . [2] انظر رواياتهم في الدر المنثور ( 21 : 5 - 24 ) . [3] في س « واحد منهم » بالتقديم والتأخير ، وهو خطأ من الناسخ . [4] في ب و ج « كيف كان لفظ النبي » وزيادة « كان » خلاف للأصل . [5] في ب و ج « كذا » بدل « هكذا » وهو مخالف للأصل . [6] في النسخ الثلاث المطبوعة « على تلك الصفة » وكلمة « تلك » مزيدة بحاشية الأصل بخط آخر . [7] في ب و ج « لولا ما حكم الله » وهو مخالف للأصل ، والمراد : لولا ما حكي الله في كتابه من اللعان . ويؤيده رواية البخاري وغيره « لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن » . [8] يعني : أن هذه اليمين الخامسة توجب النار لمن حلف كاذبا ، إذ لو اعترف قبل أن يحلف فقد وجب عليه الحد ، وهو كفارة لذنبه . [9] هنا في ب و ج زيادة « قال الشافعي » . [10] كلمة « النبي » لم تذكر في س سهوا من الناسخ ، وهي ثابتة في الأصل ، وفي ب و ج « رسول الله صلى الله عليه وسلم » .
149
نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي جلد : 1 صفحه : 149