responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الأزهار نویسنده : الإمام أحمد المرتضى    جلد : 1  صفحه : 386


لا يكبر عقيب النوافل وأما صفته فهو أن يقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ( 1 ) والحمد لله على ما هدانا وأولانا وأحل لنا من بهيمة الأنعام ذكره في المنتخب قال ط وهو المختار لأنه الأشهر عن السلف ( باب صلاة الكسوف والخسوف ) قال في الضياء الخسوف لذهاب كل النور والكسوف لذهاب بعضه ( 2 ) وقال الأزهري هما جميعا يستعملان للشمس والقمر وقيل ( 3 ) الكسوف يعم والخسوف للقمر خاصة والأصل في صلاة الكسوفين الكتاب والسنة والجماع أما الكتاب فقوله تعالى * لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله ( 4 ) الذي خلقهن * ولا سجود يتعلق بهما الا صلاة الكسوف وأما السنة فما روي أن النبي صلى الله عليه وآله قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يكسفان لموت أحد ( 5 ) ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا ( 6 ) وأما الاجماع فلا خلاف في أنها سنة ( 7 ) قال عليه السلام ولهذا قلنا ( ويسن للكسوفين ) من الصلاة ما سنذكره يعنى كسوف الشمس وكسوف القمر وإنما تسن الصلاة لهما ( حالهما ) لان صلاة الكسوف تفوت بالانجلاء فلا تصح بعده قيل ع وتجوز الصلاة وان شرعت ( 8 ) في الانجلاء لا إذا انجلت بالكلية * قال في الانتصار تفوت صلاة الكسوف بالانجلاء وبغروب الشمس ( 9 ) كاسفة وتفوت صلاة

386

نام کتاب : شرح الأزهار نویسنده : الإمام أحمد المرتضى    جلد : 1  صفحه : 386
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست