في الجوهرة ( 1 ) في عشرة أقسام بعضها ساقط وبعضها مأخوذ به * ( قال عليلم ) والتحقيق أنها تنحصر في سبعة ( 2 ) مفهوم اللقب مثل زيد في الدار فمفهومه أن عمرا ( 3 ) ليس فيها وهذا لا يأخذ به أحد من حذاق العلماء ( 4 ) ومفهوم الصفة ( 5 ) نحو في سائمة الغنم زكاة فمفهومه أنه لا زكاة في المعلوفة فأخذ به كثير من العلماء ونفاه كثير ( 6 ) * ومفهوم الشرط كقوله تعالي ( وان كن أولات حمل فأنفقوا عليهن ) فمفهومه أن غير ذوات الحمل ( 7 ) بخلافهن في ذلك والآخذ بهذا المفهوم من العلماء أكثر من الآخذ بالصفة * ومفهوم الغاية ( كقوله تعالى حتى يطهرن ( 8 ) وهو أقوى * ومفهوم العدد كقوله تعالي ( ثمانين جلدة ) فمفهومه تحريم ما زاد على الثمانين ( 9 ) وزاد في الجوهرة الاستثناء نحو أكرم القوم الا زيدا ( 10 ) فذكر زيد يدل على أن من عداه بخلافه وجعله ابن الحاجب منطوقا لا مفهوما ( 11 ) وزاد في الجوهرة إنما ( 12 ) نحو ( إنما الصدقات للفقراء ) الآية فإنه يدل على أن من عدى الثمانية لا نصيب له في الصدقات * ومنهم ( 13 ) من