بالمثل ( 1 ) دون الاقدام وهذا هو ظاهر المذهب فكأن الاقدام ليست الا تقريبا * وذكر الناصر في كتابه الكبير أنه يعتبر بالاقدام فكأنه جعلها تحقيقا * وفائدة الخلاف فيمن قدم ستة أقدام ونصفا هل يصلي العصر من دون نظر في مساواة ذلك الظل للقامة أو لابد منه فمن اعتبر الاقدام قال ما عليه الا ذلك ومن اعتبر المثل قال عليه النظر في المماثلة ( 2 ) ( و ) مصير ظل الشئ مثله سواء في الزوال ( هو أول ) وقت اختيار ( العصر ( 3 ) وآخر المثلان ) أي مثلا المنتصب سوي فئ الزوال * وقال ش وف ومحمد ان أول اختيار العصر بعد أن يزيد الظل على المثل أدنى زيادة و ( و ) وقت الاختيار ( للمغرب ) ابتداؤه ( من رؤية كوكب ليلى ( 4 ) لا نهاري والنهاري ( 5 ) هي الزهرة والمشتري والشعري وهي علب * قال القاضي محمد بن حمزة ( 6 ) هذه المجمع عليها والخلاف في السماك ( 7 ) وقال الفقيه ح قيل إن المختلف فيه المريخ وقيل السماك الأعزل ( 8 ) نعم فلا يدخل وقت المغرب في الصحو حتى يظهر كوكب ليلي وتحصل رؤيته ( أو ما في حكمها ) والذي في حكم الرؤية تقليد المؤذن ( 9 )