وقد حكى بعض معاصرينا ( 1 ) عن بعض الثقات أنه رصد الشمس عند زوالها فوجدها كذلك وهذا ان صح هو الملائم للكلام الا أن في ذلك اشكالا من وجوه ثلاثة ذكرها ( عليلم ) في الغيث ( 2 ) ثم قال في آخر كلامه عليلم فالأولى حمل الكلام على ما ذكره أهل القول الأول وهو أن المراد بعد تناهيه في النقصان من جهة المغرب لأنه الظاهر ( 3 ) قال وأبلغ ما يكون أن يتضمن تكرارا من جهة المعني فذلك واقع في كثير من الكلام اما لزيادة في ايضاح التقرير في الذهن أو غيرهما ( 4 ) نعم فوقت اختيار الظهر ممتد من الزوال ( وآخره مصير ظل الشئ ) المنتصب ( مثله ) سوى فئ الزوال ( 5 ) واختلف في تقدير المثل في القامة فقيل إذا بلغ الظل ستة أقدام ( 6 ) ونصفا سواء القدم التي قام عليها فذلك قدر القامة * وقال أبو جعفر الاعتبار