فإنها تغرب على الحجر والقطب ( 1 ) يياسر منه قليلا ( 2 ) . ومنها الشمس فإنها في الشتاء تغرب في أذن المستقبل ( 3 ) وفي الصيف في مؤخر عينه الشمال وما بينهما تدور من العين إلى الاذن ( ثم ) ان غير المعاين إذا لم يمكنه التحري ففرضه ( تقليد الحي ( 4 ) إذا وجده وكان ممكن يمكنه التحري ولا يرجع إلى المحاريب المنصوبة ذكره ط * وقال م بالله الرجوع إلى المحاريب أولى لأنها وضعت بآراء واجتماع * قال في الزوائد عن بعض الناصرية خلاف السيدين إذا كان المخبر واحدا أما لو كان أكثر فإنه يرجع إليهم وفاقا بينهما وقال علي خليل الأولى أن يرجع إلى الأصوب عنده من قول المخبر أو المحاريب يعنى ان ذلك موضع اجتهاد ( قال مولانا عليلم ) وهذا عندنا قول حسن لأنه ربما يكون المخبر في أعلي درجات المعرفة لما يجب من التحري وأعلى درجات الورع والتقشف ( 5 ) ولا يؤمن أن لا يكون حضر نصب المحراب من هو في درجة كماله وإن كانوا جماعة فإن الرجوع إلى هذا حينئذ أرجح من المحراب قال ولا أظن م بالله ولا غيره يخالف في مثل هذه الصورة وربما كانت معرفة الحي قاصرة لا تسكن النفس إليها نحو أن يكون من آحاد العوام الذين لهم بعض تمييز فإن الرجوع إلى محراب جامع مأهول ( 6 ) في بعض الأمصار أولى من قول ذلك الرجل حينئذ قال ولا أظن ط يخالف في ذلك ( ثم ) ان لم يمكنه التحري ولا وجد حيا ( 7 ) يمكنه التحري ليقلده ففرضه الرجوع إلى ( المحراب ( 8 )