أو كافرا قال غفر الله لميتك وأحسن عزاءك فإن كانا كافرين أو فاسقين قال اصبر فانا لله وانا إليه راجعون قال في مهذب ش يستحب ان يعزى بتعزية الخضر لأهل البيت في الرسول صلى الله عليه وآله وهي ان في الله عزاء من كل مصيبة ( 1 ) وخلفا ( 2 ) من هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب ( 3 ) ( قال مولانا عليه السلام ) وهذا النقل يحتاج إلى تصحيح لأنه لا طريق إلى أنه الخضر الا الوحي وقد انقطع ( 4 ) بموته صلى الله عليه وآله ( وهي ) يعنى التعزية ( بعد الدفن أفضل ) وذلك لان الحزن يعظم بمفارقته وقال ح انها قبل الدفن أفضل ( و ) ندب ( تكرار الحضور ( 5 ) مع أهل ) الميت ( المسلم ) إذا كان أهله من ( المسلمين ) ولا تكرر التعزية ( 6 ) وان كرر الحضور لقوله صلى الله