( و ) الخامس ( الكافر ( 1 ) فإنه نجس عند قم وى ون وك وقال م بالله وزيد علي و ح وش واختاره الأمير الحسين انه طاهر ( 2 ) ( و ) السادس ( بائن حي ) فإنه نجس ( 3 ) لقوله صلى الله عليه وآله وسلم ما أبين من الحي فهو ميت ( ذي دم ( 4 ) لأنه إذا كان مما لا دم له فطاهر كالجراد والدود الصغار ونحوها ( 5 ) ولابد أن يكون مما ( حلته حياة ( 6 ) لان ما لا تحله الحياة كالظلف والشعر والظفر ( 7 ) لا أصولها ( 8 ) فطاهر ومن ذلك المشيمة ( 9 ) وهي الأمهات التي تخرج مع الولد فإنها بائنة ( 10 ) من حي ذكره في الانتصار قوله ( غالبا ) احتراز من أمرين ( أحدهما ) ما قطع من السمك ( 11 ) فإنه طاهر ( الثاني ) ما انقطع من الصيد بضربة ( 12 ) ولحقه موته فإنه طاهر