إذا كان ( لا مثل له ( 1 ) يوجد ( فيهما ) أي لا يوجد له نظير لا في القرآن ولا في سائر أذكار الصلاة مثال ذلك أن يخفض الباء من قوله النجم الثاقب ( 2 ) فإنه لا يوجد لذلك نظير في القرآن ولا في أذكارها فما أشبه ذلك كان مفسدا ( الحال الثاني ) قوله ( أو ) كان لحنا له نظير في القرآن ( 3 ) أو أذكار الصلاة ( 4 ) لكنه وقع ( في القدر ( 5 ) الواجب ) من القراءة والأذكار ( ولم يعده ) المصلى ( صحيحا ( 6 ) حتى خرج من الصلاة فإن ذلك يفسد فاما لو وقع ذلك في الزائد على